Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٤٦٩٤- عبد الله بن رواحة

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ٧٣

روى عنه ابن عباس، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك، ذكر ذلك أبو نعيم.

وأخرج البغويّ، من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سليمان بن محمد، عن رجل من الأنصار كان عالما- أنّ رسول اللَّه ﷺ آخى بين عبد اللَّه بن رواحة والمقداد.

وقد أرسل عنه جماعة من التابعين، كأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعكرمة، وعطاء بن يسار.

قال ابن سعد: كان يكتب للنبيّ ﷺ، وهو الّذي جاء ببشارة وقعة بدر إلى المدينة، وبعثه رسول اللَّه ﷺ في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رفرام «١» اليهودي [بخيبر فقتله، وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم] «٢» .

وفي فوائد أبي طاهر الذهلي، من طريق ابن أبي ذئب، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة- أنّ النبيّ ﷺ قال: «نعم الرّجل عبد اللَّه بن رواحة ... » في حديث طويل.

وفي الزّهد لأحمد، من طريق زياد النيمري، عن أنس: كان عبد اللَّه بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة ... الحديث.

وفيه أن النبيّ ﷺ قال: «رحم اللَّه ابن رواحة، إنّه يحبّ المجالس الّتي تتباهى بها الملائكة» .

وأخرج البيهقي بسند صحيح، من طريق ثابت، عن أبي ليلى. كان النبي ﷺ يخطب، فدخل عبد اللَّه بن رواحة، فسمعه يقول: «أجلسوه» «٣» ، فجلس مكانه خارجا من المسجد، فلما فرغ قال له: «زادك اللَّه حرصا على طواعية اللَّه وطواعية رسوله» «٤» .

وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [والمرسل أصحّ سندا] «٥» .

وقال ابن سعد: حدثنا عفان، حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني، قال: مرض عبد اللَّه بن رواحة، فأغمى عليه، فعاده النبيّ ﷺ، فقال: «اللَّهمّ إن كان أجله قد حضر فيسّره