Skip to content

المحكم والمحيط الأعظم مقلوبه د ف ن الدفن الستر والمواراة دفنة يدفنه دفنا ودفنه فاندفن وتدفن والدفن والدفين المدفون والجمع أدفان ودفناء وقال اللحياني امرأة دفين

المحكم والمحيط الأعظم

ابن سيده

Printed page ٩/ ٣٥٠

وأَدْفَنَ العَبْدُ: أَبَقَ قبلَ أنْ يُنْتَهَى به إلى المِصْرِ الّذِي يُباعُ بهِ، فإن أَبَقَ من المَصِْرِ فهو الإباقُ. وقيل: الأدِّفانُ: أَنْ يَرُوغَ من مُوالِيهِ اليَوْمَ واليَوْمَيْنِ. وقِيلَ: هو أَن لا يَغِيبَ مِنَ المِصْرِ في غَيْبِتَه. وعَبْدٌ دَفُونٌ: فَعُولُ لذِلِكَ. والدّاءُ الدَّفِينُ: الذي يَظْهَرُ بعدَ الخَفاءِ، ويَفْشُو مِنْهُ شَرٌّ وعَرٌّ. وحَكَى ابنُ الأَعْرابِيِّ: داءٌ دَفِنٌ، وهو نادِرٌ - وأُراهُ على النَّسَبِ، كرَجُلٍ نَهرِ -[وأنشَدَ] للمُهاصِرِ بنِ المُحِلِّ - ووَقَفَ على عِيسَى بنِ مُوسَى بالكُوفَةِ، وهو يَكتِبُ الزَّمْنَى من عُقُولِهم، فقال _:

(إنْ تَكْتُبُوا الزَّمْنَى فإَِنِّي لضَمِنْ ... )

(من ظاهِرِ الدّاءِ ودَاءٍ مُسْتكَنْ ... )

(ولا يَكادُ يَبْرأُ الدّاءُ الدَّفِنْ ... )

والدَّفائِنُ: الكُنُوزُ، واحِدَتُها: دَفَينَةُ. والدِّفْنِىُّ: ضَرْبٌ من الثِّيابِ. والدَّفِينُ: مَوْضِعٌ، قال الحَذْلَمِيُّ:

(إِلَى نُقاوَى أَمْعَزِ الدَّفِينِ ... )

ودَوْفَنُ: اسمُ، ولا أَدْرِى أَرَجُلٌ أَمْ قَبِيلَةُ أم مَوْضِعٌ؟ أَنِشَدَ ابنُ الأعْرابِيّ:

(وعَلِمْتُ أَنِّي قَدْ مُنِيتُ بِنئْطِلٍ ... إِذْ قِيلَ كانَ مِنَ آلِ دَوْفَنَ قُمَّسُ)

فإِنْ كانَ رَجُلاً فعَسَى أَنْ يَكُونَ أَعْجمِياً فلم يَصْرِفْه، أو لَعَلَّ الشّاعِرَ احْتاجَ إلى تَرْكِ صَرِفْه فلم يَصًرِفْه، فإِنَّه رَأْىٌ لبَعْضِ النَّحْوِييِّنَ، وإِنْ كانَ عَنَى قَبِيلَةً أو امْرَأَةً أو بُقْعَةً فحُكْمُه أن لا يَنْصرَفِ، وهذا بَيِّنٌ واضِحٌ.