Skip to content

رسالة جامعة لفنون نافعة فى شرى الرقيق وتقليب العبيد - ضمن نوادر المخطوطات مبلغ ما يحتاجه إلى معرفته من أحوال العبيد والإماء عند ابتياعهم وبيعهم [٢] [فيما يتفقد من أعضاء الرقيق بحسب ما يراه الأطباء]

رسالة جامعة لفنون نافعة فى شرى الرقيق وتقليب العبيد - ضمن نوادر المخطوطات

ابن بطلان

Printed page ١/ ٣٦٠

ولا مشوهاً، ولكن يكون ككرة شمع قد غمزت من جانبها فصار لها نتوءً من خلف وقدام.

وشعره بأن لا يكون خفيفاً أو متفرقا، ولا به داء الثعلب والحية (١)، ولا بعضه أبيض مجتمع كالبلق في البهائم.

جلده بأن لا يكون قحلا ولا فيه سعفة (٢) وبثور، أو أثر جرحٍ غائر يدل على عظم.

فضلاته البارزة منه بأن لا يكون كثير المخاط والبصاق، كثير النوم كدر العين والحواس، فإن ذلك من أسباب الصرع، ولا سيما إن ارتعشت بعض أعضائه.

(ما يختص بالعين) خمسة أشياء، وهي من حركتهما بأن لا تكونا مضطربتين فإنهما من علامات الوسواس لا سيما إن لم يكن الكلام منتظماً، وهذا يعتبره العارف بلغة المملوك. ومن لونها بأن لا يكون بهما زرقة في السواد لم تكن من قبل، لأنها من علامات الماء. ولا يكون بياضهما كدراً أو أصفر أو فيه عروق، فإنه من مقدمات السبل (٣). ومن شكلها بأن لا يكون شكل العين مستديراً، لا سيما إن كان الوجه متعجراً فإن ذلك من علامات الجذام.

ولا يكون نقبا الحدقة وسواداهما [غير (٤)] متساويين، ولا أحدهما أكبر من الآخر وكأنه مشقوق بالطول (٥). وهذا يعتبر بأن يغمض كلّ واحدة منهما ويرى