Skip to content

رسالة ابن غرسية فى الشعوبية والردود عليها - ضمن نوادر المخطوطات ١١ - رسالة فى الرد عليها لأبى يحيى بن مسعدة

رسالة ابن غرسية فى الشعوبية والردود عليها - ضمن نوادر المخطوطات

ابن غرسية

Printed page ١/ ٢٨٨

إنّ العبيد إذا أذللتهم صلحوا … على الهوان وإن أكرمتهم فسدوا

لعلّك، لالعا لك، فضحك العىّ، أو صبّحك النّعىّ، فندمت على بادرة خذلانك، وسقطات لسانك، وهببت من غفوة التأسّى، أو المتأسّى، وقلت: من الآسى، من حزّ هذه المواسى، لياذا بالإسار، عن دعوة الآصار، وعياذا على الإعلان والإسرار، من مستكنّ الكفر والإصرار، وتيمم الهاشميّين بدعوة أبى عبيد المختار [¬*]، والتعمّم بسيدنا ونبيّنا محمد المختار.

«متى كان الخيام بذى طلوح (١)»، أو جمعنا الرّحم فى سام بن توح، أعرض عليكم ثوب الملبس (٢) بالتّحامل على يافث، والترامى فى الإلحاق به على القائف والنافث، وإلاّ أىّ عيص إلينا ضمّكم، أو بأىّ بركة خصّكم ﷺ أو عمّكم. ما غمّك، من أغمّك، ولا ذمّك من أذمّك (٣)، وسمّك وأحمّك، وقتل أباك وسباك وأمّك. ابن عمّكم الطاغوت وسيّدكم البرهمن والبرهوت (٤)، شتّان ما بين النجوم الطّارقة والشموس الفارقة، وبين سقّاط الجرامقة ومقّاط الأفارقة (٥)، الوضر الأنذال، والبخر السّبال، لا غسل ولا طهارة، ولا نظافة لطامث ولا عطارة:

قوم إذا جرّ جانى قومهم أمنوا … من لؤم أعراضهم أن يقتلوا قودا (٦)