Printed page ١/ ٢٨٥
فاخرات زروعها في ذراها … وأخاض العيدان والجبار
فأين صنيع قومك الجلة، من صنيع محرقي البعر والجلة، لما أمنوا اللهفان، وخوفوا أسد خفان (١)، وأفنت نارهم الغضى والأفان (٢):
ضربوا بمدرجة الطريق قبابهم … يتقارعون بها على الضيفان
فلم يبق إلا الجلة والبعر، أو خالفة طرافٍ من أديم أو بيت من الشعر خلوا فتحللوا، وعلوا وتجللوا:
• هناك إن يستخبلوا المال يخبلوا (٣) …
غنوا بالجلة عن الجليل، ومن الحلة بالشليل (٤)، وبالخوذ عن العوذ، وبالحلق عن الخرق، والسندس والاستبرق، من كل مدجج:
سمر القنا بإهابه … أولى من السربال
ما أكل ذو جار لهم بهواه (٥)، ولا استأثر على من حلّ ربعه وثواه (٦)، متى جاع أنشد أم مثواه، أيا ابنة مالك وابنة عبد اللّه (٧):