الباعث على شرح الحوادث
١ - عن أبي هريرة _ ﵁ _ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (أتاكم أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئدةً، الإيمانُ يمانٍ، والفقهُ يَمانِ، والحكمة يمانِيّة، والفخُر والخيلاءُ في أصحاب الإبل، والوقار في أصحاب الغنم) متفق عليه.
٢ - عن ابن عمر _ ﵄ _ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (اللهم بارك لنا في شامِنا، اللهم بارك لنا في يمننا)، قالوا: يا رسول الله: وفي نجدنا، قال: (اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك في يمننا)، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا، قال: (هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان) أخرجه البخاري.
٣ - عن ابن عباس قال: بينما النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ قال: (اللهُ أكبر، اللهُ أكبرُ، جاء نصرُ اللهٍ، وجاء الفتح ُ، وجاء أهل اليمن، قوم نقيةٌ قلوبهم، لينة [طاعتهم] الإيمان يمانٍ والفقه يمانٍ، والحكمةُ يمانِيّة) (١).
فعقدت العزم على السفر إلى الشيخ، وكان ذلك فعلًا، فقد سافرت إليه في آخر ذي القعدة من عام ١٤١٨ هـ والحمد لله.