Skip to content

الباعث على شرح الحوادث دعوة أهل السنة إلى الثبات على السنة

الباعث على شرح الحوادث

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٧٥

حصل ما حصل في مسجد إب فقال: أما إذا مكنّاهم فيتركون الشخص في كل مرة يصايح علينا ثم نترك المحاضرة ونمشي، ولما حصلت التفجيرات في عدن قال: أو كلما أتوا بقرنيحة هربنا منهم؟، فلا، بل سنبقى وندعو إلى الله ونعلّم ولا نبالي: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابًا مؤجلًا) [آل عمران: ١٤٥].

ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه). ويقول الله ﷿: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنت الأعلون) [محمد: ٣٥].

فأنت أيها السني الأعلى بحمد الله، ونحن نحمد الله موطنون أنفسنا أنها لو انطبقت السماء على الأرض فلا نبالي _ وليس معناه أننا لا نأخذ حذرنا _ بل يجب على إخواننا حفظهم الله أن يأخذوا حذرهم، ومادام أولئك لا يبالون بدماء المسلمين. والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا).

ويقول أيضًا: (أنه يؤتي بالمقتول يحمل رأسه تنتفخ أوداجه دمًا فيقول: يارب سل هذا فيما قتلني؟ فيؤخذ به ويزج إلى النار).

فما داموا يستحلون دماء المسلمين في المساجد فلا يمنع أن