Skip to content

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني حول كلمة وهابي

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٧٨

يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله وتلك الأيّام نداولها بين النّاس (١)﴾ ويقول ﷾: ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السّلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم (٢)﴾، لكن ينبغي أن لا تكون الدعوة دعوة ثورات، ودعوة انقلابات فإنّها تفسد أكثر مما تصلح تكون دعوة المسلمين إلى كتاب ربّهم وإلى سنة نبيهم محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

*****

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله .. أما بعد:

فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وقل جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقًا (٣)﴾، في هذه الآية المباركة أيضًا تبشير من الله ﷾ على أن الباطل لا يستطيع أن يثبت أمام الحق، ويقول تعالى: ﴿فأمّا الزّبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض (٤)﴾. فنحمد الله ﷾ الذي أيقظ قومنا اليمنيين خاصة وأيضًا غير اليمنيين بنجد وبأرض الحرمين وبمصر، وقد أصبح كثير منهم لا يرفع