Skip to content

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني بعض المعلومات التي وصلت من بعض إخواننا في الله

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٧١

مذكرة عن شخصية الشقي المجرم قاتل الشيخ جميل الرحمن ﵀

كنيته في أفغانستان، أبوعبد الله الرومي:

أهم المعلومات:

أعرف هذا الإنسان من قبل قدومي للجهاد أي بحوالي ثلاث سنوات وكانت معرفتي به في مكة في الحج.

الرجل من جماعة الإخوان المسلمين.

الرجل بكامل قواه العقلية بل إن الرجل مجتهد في تحصيل العلم فإني عاشرته في بيت واحد ورأيت سهره الساعات الطوال في المطالعة والكتابة.

الرجل المجرم مراسل في مجلة "الجهاد" التابعة لـ (عبد الله عزام) ولكن قبل فترة، تحول إلى مراسل في مجلة "البنيان المرصوص".

الرجل يحمل حقدًا كبيرًا جدًا على السلفية الذين يسميهم (وهابية).

جاء مرة إلى معسكر العرب قبل سنة وعمل بلبلة وفتنة كبيرة جدًا وكان الأمير (حنظلة القصيمي).

الرجل يحمل حقدًا على جماعة الدعوة ويصفها بالعمالة السعودية وأنه جاءت لتفرق المجاهدين وتفسد الجهاد.

جاء في الأيام الأخيرة أثناء الأزمة يسأل ويستفسر وطلبت أنا منه الدخول للضيافة والجلوس مع المسئولين ولكنه رفض وكان أكثر سؤاله