Skip to content

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني مقتل الشيخ جميل الرحمن

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٤٤

دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء (١)﴾، ويقول ﷾ في كتابه الكريم: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا وكنتم على شفا حفرة من النّار فأنقذكم منها (٢)﴾، ويقول ﷾ في كتابه الكريم: ﴿وإنّ هذه أمّتكم أمّةً واحدةً وأنا ربّكم فاتّقون (٣)﴾، وهذه الحزبية يقول الله ﷾ فيها: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم (٤)﴾، ويقول في شأن اليهود: ﴿تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتّى (٥)﴾.

والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقةً، وافترقت النّصارى على ثنتين وسبعين فرقةً، وستفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقةً)) انتهى الحديث عند أبي داود، وزاد: ((كلّها في النّار إلاّ واحدة)) من حديث معاوية، وقد سئل عن الفرقة فقال: ((هي الجماعة)).

فينبغي لنا معشر اليمنيين أن نتخذ عبرة بأولئك الذين أصبحوا يوجهون مدافعهم إلى بعضهم البعض، وكذلك الحزبية في لبنان. ويقول أحد الأخوة القادمين من السودان: الحزبية أنْهكت السودان وأضعفت