Skip to content

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني مقتل الشيخ جميل الرحمن

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٣٩

حرمات المسلمين.

فيجب على الإخوان المسلمين أن يتقوا الله ﷾، فقد لبّسوا على الناس في شأن (الخميني) ثم انكشف الأمر، ولبّسوا في شأن (صدام) وانكشف الأمر، ولبسوا في شأن (عمر البشير) وعرف الأمر عند أن ذهب إخواننا إلى السودان، فحرام عليهم أن يتعصبوا للحزبية بالتلبيس.

من زمن قديم وهم يقولون (جميل الرحمن) أضر على المجاهدين من الشيوعية، و (حكمتيار) يقول: بهم نبدأ، ثم نتوجه إلى الشيوعية. فهؤلاء لا يقاتلون الشيوعية إذا كان الأمر كذلك، فإنه لا يحصل نصر إلا باستقامة: ﴿وعد الله الّذين ءامنوا منكم وعملوا الصّالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الّذين من قبلهم وليمكّننّ لهم دينهم الّذي ارتضى لهم وليبدّلنّهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا (١)﴾، ويقول ﷾ في كتابه الكريم: ﴿ياأيّها الّذين ءامنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم (٢)﴾، ويقول ﷾: ﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم (٣)﴾.

ولسنا نزهّد في الجهاد في سبيل الله، لكن ينبغي أن تعلم من تجاهد،