Skip to content

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني مقابلة في شأن الجهاد الأفغاني

مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٢٨

ويقول ﷾: ﴿وما أكثر النّاس ولو حرصت بمؤمنين (١)﴾، ويقول: ﴿وقليل من عبادي الشّكور (٢)﴾، ما يغتر بالكثرة غثاء كغثاء السيل، وأنا أسألكم أيها الأخوة: الصالحون في مجتمعنا أكثر أم الفاسدون؟ ... الفاسدون.

أمر مخطط يا إخواننا يعرفون أن الصالحين لا ينجحون في هذا، من أجل أن لا ينجح الصالحون جاءوا بالانتخابات، فينبغي أن نكفر بهذا التصويت وأن نبتعد عن هذه الانتخابات، والله ﷾ سيجعل بأسهم بينهم. ثم أيضًا لا نقاتلهم؛ لأنّهم مسلمون والمسلم لا يحل له أن يقاتل أخاه المسلم بل نصبر ونحتسب ونتقي الله ﷾، فإن الله ﷿ يقول في كتابه الكريم: ﴿ومن يتّق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب (٣)﴾. وقد ذكرنا نبذه طيبة في شأن التصويت في الطبعة الثانية من "المخرج من الفتنة".

وإن اعتدوا على الجماعة فلهم أن يدافعوا عن أنفسهم، أما إذا لم يعتدوا فلا يقاتلهم إخواننا ويقولون: لماذا ما تعطون لنا كرسيًا؟ فهذا الكرسيّ بلاء، بلاء، ستأتي قروض ربوية وتحتاج أن توقع أنت يا صاحب الكرسي، ستأتي بعثات إلى الخارج وتوقع عليها، وسيأتي أيضًا نصارى