Skip to content

مشاهداتي في المملكة العربية السعودية مقدمة الشيخ يحيى بن علي الحجوري

مشاهداتي في المملكة العربية السعودية

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٦

موسى ﵄ إذ قال في كتابه إليه: أما بعد لا يمنعنَّكَ قضاء قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرُشدِك أن ترجِعَ إلى الحق فإن الحق قديمٌ.

وقال الإمام الشافعي ﵀: إننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدًا.

وهذا من أجلِّ مناقب علماء السنة ﵏: تحريهم للحق، وعدم اتصافهم بالهوى.

وهذا الذي مع شيخنا الإمام الوادعي ﵀ عايشناه، ومن فضيلته لمسناهُ، ومن أوضح الأدلة على ذلك ما تراه في هذا التراجع النبيل عن كلامه في الدولة السعودية، وما تراه من حسنِ الثناءِ عليها بما هي أهله إن شاء الله من إجلال علماء السنة، وأكرامهم، وخدمة تلك المقدسات، ونشرهم للتوحيد ونفعهم سائر المسلمين. فجزاهم الله على ذلك خيرًا ودفع عن بلادهم وسائر بلاد المسلمين كل سوء ومكروه.

وهذا البيان الرائع من إمام الدعوة السلفية في اليمن