Skip to content

الشفاعة الشفاعة العظمى فصل في شفاعة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأمته في دخول الجنة وكونه أول شفيع

الشفاعة

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٧٠

حدثنا بدل بن المحبر قال: حدثنا عبد السلام بن عجلان قال: سمعت أبا يزيد المدني يحدث عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((أنا أوّل من يدخل الجنّة ولا فخر، وأنا أوّل شافع وأوّل مشفّع، وأنا بيدي لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا سيّد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأوّل شخص يدخل عليّ الجنّة فاطمة بنت محمد صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، ومثلها في هذه الأمّة مثل مريم في بني إسرائيل)).

الحديث في سنده عبد السلام بن عجلان، قال الحافظ الذهبي في "الميزان": وقال أبوحاتم: يكتب حديثه. وتوقف غيره في الاحتجاج به عن بدل بن المحبر عن عبد السلام بن عجلان عن أبي يزيد المدني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((أوّل شخص يدخل الجنّة فاطمة (١)). أخرجه أبوصالح المؤذن في "مناقب فاطمة". اهـ

زاد الحافظ في "اللسان": وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن أبي عثمان وعبيدة الهجيمي، ثم قال: يخطئ ويخالف. اهـ

قال أبوعبد الرحمن: هذه الزيادة منكرة وهي من قوله: ((أوّل شخص ... الخ)) لتفرد عبد السلام بها، ويؤيد بطلان هذه الزيادة أن مسلمًا قد أخرجه (ج٤ ص١٧٨٢)، وأبا داود (ج٥ ص٤٥)، وأحمد (ج٢ ص٥٤٠) من حديث أبي هريرة (٢)، وليست فيه هذه الزيادة. والله أعلم.