Skip to content

الشفاعة الشفاعة العظمى

الشفاعة

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٥٨

الله على حال أو رضراض؟ قال: ((حاله المسك ورضراضه التّوم))، قال المنافق: لم أسمع كاليوم قلّما جرى ماء قطّ على حال أو رضراض إلاّ كان له نبتة. فقال الأنصاريّ: يا رسول الله هل له نبت؟ قال: ((نعم قضبان الذّهب))، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، فإنّه قلّما نبت قضيب إلاّ أورق، وإلاّ كان له ثمر.

قال الأنصاريّ: يا رسول الله هل من ثمر؟ قال: ((نعم ألوان الجوهر وماؤه أشدّ بياضًا من اللّبن وأحلى من العسل، إنّ من شرب منه مشربًا لم يظمأ بعده، وإن حرمه لم يرو بعده)).

الحديث أخرجه الدارمي (ج٢ ص٣٢٥)، وابن جرير (ج١٥ ص١٤٦)، والطبراني في "الكبير" (ج١٠ ص٩٨)، والحاكم (ج٢ ص٣٦٤) وقال: صحيح الإسناد، وعثمان بن عمير هو ابن (١) اليقظان، فتعقبه الذهبي فقال: لا والله، فعثمان ضعفه الدارقطني، والباقون ثقات.

وقال الحافظ ابن كثير في "النهاية" (ج٢ ص٢٤): تفرد به أحمد وهو غريب جدًا. وقال الهيثمي في "المجمع" (ج١ ص٣٦٢): رواه أحمد والبزار والطبراني وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير وهو ضعيف.

قال أبوعبد الرحمن: عثمان بن عمير رديء المذهب كان يؤمن بالرجعة (٢) كما في "الميزان" و"تهذيب التهذيب"، فمثل هذا لا يصلح في