Skip to content

الشفاعة الشفاعة لأهل الكبائر فصل في الشفاعة في خروج الموحدين من النار

الشفاعة

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ١٥٧

وابن خزيمة ص (٢٧٩ - ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٨٦)، والدارمي (ج٢ ص٣٣١ - ٣٣٢)، وأبوعوانة (ج١ ص١٨٦)، والآجري في "الشريعة" ص (١٤٥)، وحسين المروزي في "زوائد زهد ابن المبارك" ص (٤٤٩).

- قال ابن خزيمة ﵀ ص (٢٨٣): حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال: حدثني أبي قال: ثنا حبان -يعني ابن علي- وقال: ثنا سليمان التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم خطب فأتى على هذه الآية: ﴿منْ يأت ربّه مجرمًا فإنّ له جهنّم لا يموت فيها ولا يحيى، ومن يأته مؤمنًا قد عمل الصّالحات﴾ يريد الآية كلّها، فقال النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((أمّا أهلها الّذين هم أهلها فإنّهم لا يموتون ولا يحيون، وأمّا الّذين ليسوا من أهلها فإنّ النّار تميتهم إماتةً، ثمّ يقوم الشّفعاء فيشفعون، فيحصل ضبائر، فيؤتى بهم نهر (١) يقال له: الحياة، أو الحيوان، فينبتون فيه كما تنبت الغثاء في حميل السّيل)).

الحديث رجاله رجال الصحيح إلا حبان بن علي وفيه كلام حاصله أنه يصلح في الشواهد والمتابعات، وهو هنا متابع تابعه معتمر بن سليمان وابن أبي عدي كما في "التوحيد" لابن خزيمة.

- قال ابن خزيمة ص (٢٨٢): حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي عن سليمان التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((أمّا أهل النّار الّذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون، وأمّا من يريد الله بهم الرّحمة، فتميتهم النّار فيدخل