مفردات القرآن للفراهي
Printed page ٤١
وقد نقلنا من قبل بعض ما كتبه الدكتور تقي الدين الهلالي في مذكراته، حينما زار الفراهي ﵀ قبل وفاته بسبع سنين، ومما جاء فيها أيضاً: " ... والرجل فصيح في التكلم لغاية، نادر في علماء العرب فضلاً عن علماء الهند ... سمعت منه خطبة تفسيره للقرآن اغرورقت منها عيناي لفصاحتها وحقّيّتها. وهو عارف بمسألة الخلافة محقق لها، لا يلتبس عليه شيء من أمرها خلافاً لأهل الهند، مجتهد في العقائد والعمليات، لا ينتمي لمذهب لكنه يتعبد على مذهب الحنفية لأنه نشأ عليه ويعتقد أن الأمر في مثل ذلك سهل. ماهر في الإنجليزية والعربية والفارسية والأردية. وبالجملة فهو أعلم من لقيته قبل هذا الحين، وهو ١٧ رمضان ١٣٤٢ هـ" (١).