Skip to content

الغارة على العالم الإسلامي سوريا وفلسطين

الغارة على العالم الإسلامي

ألفريد لوشاتليه

Printed page ٩٢

إلى مستشفيات المُبَشِّرِينَ ومستوصفاتهم.

٣ - الأعمال التهذيبية كالمدارس والكليات التي تقبل أبناء المسلمين وكان في مدارس «صيدا» فقط في السنوات الأخيرة ٢٥٠ تليمذًا من كل الطوائف فوصل عدد المسلمين في السنوات الثلاث الفائتة إلى ٩٨ بعد أن كانوا ٤٥ وهذه الزيادة ناشئة عن إقبال مسلمي مصر على مدارس المُبَشِّرِينَ في سوريا.

٤ - الأعمال النسائية مثل زيارة المبشرات لمنازل المسلمين وإلقائهن المحاضرات الخاصة.

٥ - توزيع الكتب والمؤلفات التبشيرية.

وختم صاحب التقرير آراءه بقوله:

إننا إذا سئلنا عن نتائج مجهودات مبشري المسلمين بالنصرانية في سوريا وفلسطين، لا نجد جوابًا