Printed page ٥/ ٢٣٧٨
٨١٦ - حديث عائشة:
أنها جاءت هي (وأبواها) (١)، فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع (٢)، فقال رسول الله ﷺ: " اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة"، فعجب (أبواها) (١) لحسن دعائه ... الحديث.
قلت: منكر على جودة إسناده.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (أ) و (ب): (أبوها)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه. (٢) إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب). ٨١٦ - المستدرك (٤/ ١١ - ١٢): حدثني علي بن عيسى الحيري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة أنها جاءت هي وأبواها -أبو بكر، وأم رومان- إلى النبي ﵌، فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع، فقال رسول الله ﵌: "اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة"، فعجب أبواها لحسن دعاء النبي ﵌ لها، فقال: "تعجبان؟! هذه دعوتي لمن شهد أن لا اله إلا الله، وأني رسول الله". تخريجه: الحديث ذكره في كنز العمال (١٢/ ١٣٦رقم ٣٤٣٦٩)، وعزاه للحاكم فقط. دراسة الإسناد: الحديث قال عنه الذهبي: "منكر على جودة إسناده"، وفيه شيخ الحاكم علي بن عيسى الحيري ولم أجد من ترجم له. =