Printed page ٣/ ١٦١٩
٥٩٩ - حديث أبي حنظلة:
أن علياً خطب ابنة أبي جهل، فقال له أهلها: لا نزوِّجك على ابنة رسول الله ﷺ (١)، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال: "إنما فاطمة بضعة (٢) مني، فمن آذاها، فقد آذاني".
قلت: مرسل.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قوله: ﷺ ليس في (ب). (٢) في المستدرك وتلخيصه: (مُضغة)، وما أثبته من (أ) و (ب)، وفضائل الصحابة لأحمد (٢/ ٧٥٥رقم ١٣٢٤)، فإن الحاكم رواه من طريقه. ٥٩٩ - المستدرك (٣/ ١٥٩): أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون. وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي حنظلة رجل من أهل مكة، أن علياً خطب ابنة أبي جهل ... ، الحديث بلفظه. تخريجه: الحديث أخرجه الحاكم هنا من طريقين عن يزيد بن هارون، إحداهما من طريق الِإمام أحمد. والإِمام أحمد أخرج الحديث في الفضائل (٢/ ٧٥٥رقم ١٣٢٤)، ووقع هناك: "عن أبي حنظلة، عن رجل من أهل مكة، أن علياً ... "، ولعله الصواب، فإن أبا حنظلة كوفي، لا مكي كما سيأتي في دراسة الِإسناد. دراسة الِإسناد: الحديث سكت عنه الحاكم، وأعله الذهبي بقوله: "مرسل". وإنما أعله بالِإرسال، لأن الحديث من رواية أبي حنظلة، وهو ليس =