Printed page ١/ ١٦١
وإذا مرض وعاده عواده، أنشد:
وهل هي إلا علّةٌ بعد علّةٍ … إلى العلة الكبرى وتلك هي التي
وإذا رأى رجالاً لا حمية ولا منعة فيهم، أنشد:
إذا ما عدّ مثلكم رجال … فما فضلُ الرَّجالِ على النساءِ
وإذا اشتكى إليه إنسان إقلالاً [أنشد]:
إذا شئتَ أن تحيا غنيَّاً فلا تكن … بمنزلة إلا رضيتَ بدونها
وإذا رأى ذا ضغن صاحب آخر، أنشد:
إذا أنت لم تسقم وصاحبت مسقما … وكنت له خدناً فأنت سقيمُ
وإذا دخل عليه ثقيل، أنشد:
أيا جبليْ نعمانَ باللهِ خلِّيا … نسيمَ الصَّبا يخلصْ إلىّ نسيمها (١)
وإذا جاد عليه بنزر يسير، أنشد:
تؤتيك نزراً قليلا وهي خائفة … كما يخاف مسيسَ الحيَّةِ الفرق (٢)
وهذه جمعية لم أظفر بمثلها، فرحم الله من فهمها وحفظها، وأورد كل بيت في محلّه، ليجلّ عند خلّه.