Printed page ١/ ١٥٩
وإذا رأى رجلا اتهم بدعوة، أنشد:
زنيمٌ تداعاه الرَّجالُ زيادةً … كما زيد في عرض الأديم الأكارعُ (١)
وإذا رأى عدواً مخاشناً، أنشد:
بني تماضرَ إنَّي لا أحبكما … ولا ألومكما إلا تحبَّاني
وإذا قعد عن صديق بعذر، أنشد:
فلا بأس بالهجر الذي ليس عن قلا … إذا شجرت عهدَ الحبيبِ شواجرُ (٢)
وربما وصل حديثه عن الزمن الأول بقوله:
إذِ الناس ناسٌ والزمان بغرَّة … وإذ أمُّ عمّارٍ صديقٌ مساعفُ (٣)
وإذا ذكر رجل بجود وسماحة، أنشد:
يومان يومٌ يفيض نائله … وخير يوم ما يقيتُ غدا (٤)
وإذا خبر أن ولد رجل نجب، أنشد:
وهل ينبتُ الخطيَّ إلا وشيجه … وتغرسُ إلاّ في منابتها النخلُ (٥)
وإذا أسعفه رجل في أمره، أنشد:
أناة امرئ يأتي الأمورَ بقدرةٍ … متى ما يردْ لم يعيَ بالأمر مصدرا