أبيات الاستشهاد - ضمن نوادر المخطوطات
وإذا رأى قوماً ذوِى صُورَ ولا أحلامَ لهم، أنشد:
لا بأسَ بالقومِ من طولٍ ومن عظمٍ … جسٍمُ البغالِ وأحلامُ العصافيرِ (١)
وإذا اقتضَى صديقاً وعداً، أنشد:
قضَى كلُّ ذي دين فوفى غريمه … وعزّة ممطول معَّنى غريمُها (٢)
وإذا شيّع فريقين وأخَذَ كلُّ واحد غيرَ طريق الآخر، أنشد:
فريقانِ منهم سالكٌ بطنَ نخلةٍ … وآخرُ منهم سالك نجد كبكبِ (٣)
وإذا لم يزُره أخوه زاره هو، وأنشد:
أزوركمْ لا أكافِيكمُ بجفوتكم … إن المحبَّ إذا لم يزرْ زارا (٤)
وأنشد أيضاً فيه:
وما كنت زوَّاراً ولكنَّ ذا الهوى … إذا لم يُزرْ لا بد أن سيزورُ (٥)
وإذا وصف رجلا بالعفّة والإعراض عن الزَّنا، أنشد:
والله لو كانت الدنيا وزينتهُا … في بطن راحِتِه يوما لألقاها
وإذا قيل له: إن أمثالك قليل، أنشد:
وما ضرَّنا أنا قليل وجارُنا … عزيزٌ وجار الأكثرين ذليل (٦)