Printed page ١/ ١٥٤
وإذا جَهِل عليه جاهلٌ وللجاهل عدوٌّ حاضر لا يجترئ عليه، أنشد:
جهلاً علينا وجبنا عن عدوَّكمُ … لبئست الخلَّتان الجهلُ واُلجُبنُ (١)
وإذا مات له خليلٌ يعزُّ عليه فقده، أنشد:
ألا ليمتْ مَن شاء بعدك إنمّا … عليك من الأقدار كان حذارِيا (٢)
وإذا قيل له. استتر لك فلانٌ وخَدعَك، انشد:
وقد كنت مجرور اللَّسانٍ ومفحَما … فأصبحت أدرى اليوم كيف أقولُ (٣)
وإذا ذكر إخوانهَ الذين سلفَوا، أنشد:
أولئك إخوانُ الصَّفاء رُزِئتُهم … وما الكفُّ إلا إصبعٌ ثم إصبعُ (٤)
وإذا نَجُب ابن امرئٍ بعد موته، أنشد:
لعمركً ما وارى الترابُ فعاله … ولكنّه وارى ثيابا وأعظما (٥)