أبيات الاستشهاد - ضمن نوادر المخطوطات
وإذا مرَّ بأطلال خلت من سُكَّانها وعَفَت وبِقَى أثرُها، أنشد:
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهَمدِ … تلوح كباقي الوَشْم في ظاهرِ اليدِ (١)
وإذا حضر مجلساً لمناظرة وسئل عن حله فيه بعد، أنشد:
ولو شهدت أمُّ القُدَيدِ طعاننَا … بمَرْعَشَ خَيلَ الأرمنيَّ أرنّتِ (٢)
وإذا قيل له: رأيناكَ أعرضتَ عن فلانٍ إعرَاض مسالمةٍ. أنشد:
ولقد أجمَعُ رجلَىَّ بها … حذرَ الموتِ وإنَّي لَفَرُورُ (٣)
وإذا استشير في أمر ذي لبس أيقُدِم عليه أم يُحجم عنه، أنشد:
مكانَك حتَّى تنظري عمَّ تنجلى … عماية هذا العارضِ المتألَّقِ [¬*]
وإذا أكثَرَ من ذكر أخٍ له غائبٍ وقيل له في ذلك، أنشد:
أريدُ لأنسى ذكرَها فكأَنمّا … تُمَثَّلُ لي ليَلى بكلَّ سبيلِ (٤)
وإذا قال له صديق: تناسيتني كأنك لم تعرِفْني، أنشد:
تسلَّتْ عَماَياتُ الرَّجالِ عن الصَّبا … وليس فُؤاديِ عن هواها بمْنسلىِ (٥)
وإذا حضر رئيسٌ من الرؤساء وأراد مدْحَه، أنشد:
لو نال حيٌّ من الدُّنيا بمكرمة … أفق السّماء لنالت كفّه الأفقا (٦)