Skip to content

الغفلة المبحث الخامس: أسباب الغفلة رابعا: صحبة الغافلين

الغفلة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٣١

وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد [منه] ريحاً خبيثة)) (١).

٣ - وحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)) (٢).

٤ - وحديث أبي سعيد الخدري ﵁، عن النبي ﷺ قال: ((لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي)) (٣).

٥ وقال الله ﷿: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ (٤).

٦ - وما أحسن ما قال القائل:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينة ... فكل قرين بالمقارن يقتدي

٧ - وقال الشاعر:

صُحبة الأخيار للقلب دَوَى ... تزيد في القلب نشاطاً وقِوَى

وصحبة الجُهَّال داءٌ وعمى ... تزيد في القلب السقيم سقماً

٨ - وما أجمل قول القائل:

إذا ما صحبتَ القومَ فاصحبْ خيارَهم ... ولا تصحب الرَّدِيء فتردَى مع الرديء

٩ - وقد نهى الله ﷿ عن موادة من حاد الله ورسوله، فقال ﷿: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٥).