Skip to content

العروة الوثقى في ضوء الكتاب والسنة تمهيد:

العروة الوثقى في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٤٧

لسألوا الله الموت لأي الفريقين أكذب، منهم أو من المسلمين على وجه المباهلة (١)، ونظير ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لله مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَالله عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ (٢).

وغير ذلك من دلائل نبوته وصدقه (٣) ﷺ التي سأذكرها -إن شاء الله تعالى-.