Skip to content

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة المبحث الأول: مفهوم الخشوع: لغة وشرعا أولا: الخشوع لغة:.

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٩

وقال محمد بن أبي بكر الرازي ﵀: ((الخشوع: الخضوع، وبابهما واحد، يقال: خشع واختشع، وخشع ببصره: أي غضه ... والتخشُّع: تكلّف الخشوع ... )) (١).

وقال الفيُّومي ﵀: ((خشع خشوعاً: إذا خضع، وخشع في صلاته ودعائه: أقبل بقلبه على ذلك، وهو مأخوذ من خشعت الأرض، إذا سكنت واطمأنت)) (٢).

وقال أبوالسعادات ابن الأثير ﵀: (( ... والخشوع في الصوت والبصر كالخضوع في البدن)) (٣).

وقال الراغب الأصفهاني: ((الخشوع الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب ... )) (٤).

وقال الجرجاني ﵀: ((الخشوع، والخضوع، والتواضع: بمعنى واحد ... )) (٥).

وقال الإمام ابن القيم ﵀: ((والخشوع في أصل اللغة: الانخفاض، والذّل، والسكون، قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ