Skip to content

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة المبحث العاشر: التحذير من ترك الخشوع في الصلاة الأمر الثاني: التحذير من ترك شيء من أركان الصلاة:

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٧٢

الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ (١)؛ ولحديث أبي هريرة ﵁ في قصة المسيء صلاته، وفيه: ((ثمّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجداً)) (٢)؛ ولحديث ابن عباس ﵄ قال: قال النبي ﷺ: ((أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعْظُمٍ: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين)) (٣).

السابع: الرفع من السجود؛ لقوله ﷺ: ((ثم ارفع حتى تطمئن جالساً)) (٤).

الثامن: الجلسة بين السجدتين؛ لقوله ﷺ: ((حتى تطمئن جالساً)) (٥).

التاسع: الطمأنينة في جميع الأركان؛ لأن النبي ﷺ لَمّا علَّمَ المسيء صلاته كان يقول له في كل ركن: ((حتى تطمئنَّ)) (٦) والطمأنينة: هي السكون بقدر الذكر الواجب، فلو لم يسكن لم يطمئن (٧).