Skip to content

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة سابعا: فهم وتدبر معاني أذكار الرفع من الركوع:

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢٩٧

الذي يحمد الله يرجو الثواب، فإذا كان يرجو الثواب فإن الثناء على الله بالحمد والذكر والتكبير متضمن للدعاء (١).

٢ - ((ربنا لك الحمد)) (٢). أو ((اللهم ربنا لك الحمد)) (٣)،

أو ((اللهم ربنا ولك الحمد)) (٤)، أو ((ربنا ولك الحمد)) (٥) [حمداً، كثيراً، طيباً، مباركاً فيه] (٦).

قوله: ((ربنا)): أي: أنت الرب الملك القيُّوم، الذي بيده الأمور، ثم عطف على هذا المعنى قوله: ((ولك الحمد)) فجمع بين الدعاء والاعتراف، أي: ربنا تقبل منا، ولك الحمد على هدايتك إيّانا لما يرضيك عنَّا، والحمد: وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم، ثم أخبر عن شأن هذا الحمد بقوله: ((ملءَ السموات)) إلخ، كما سيأتي في نص آخر (٧).

قوله: ((طيباً)) أي: خالصاً.