Skip to content

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة المبحث الرابع عشر: اللعن

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٩٢

الذي لُعِنَ، فإن كان لذلك أهلاً، وإلا رجعت إلى قائلها)) (١).

وعن ابن عباس ﵄ أن رجلاً لعن الريح عند النبي ﷺ فقال ﷺ: ((لا تلعن الريح فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه)) (٢).

وعن عمران بن حصين ﵁ قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها، فسمعها رسول الله ﷺ فقال: ((خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة)) قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد (٣).

وعن أبي برزة ﵁ قال: بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم إذ بصرت النبي ﷺ وتضايق بهم الجبل، فقالت: حَلْ (٤) اللهم العنها، فقال النبي ﷺ: ((لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة)) (٥)، وفي رواية: ((لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله)) (٦).