Skip to content

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة المبحث الثاني: الترهيب من الوقوع في شهادة الزور

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٥٥

سكت (١).

وعن خريم بن فاتك الأسدي قال: صلى النبي ﷺ الصبح فلما انصرف قام قائماً فقال: ((عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله ﷿ ثم تلا هذه الآية:

﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاء لله غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾)) (٢).

وعن أنس ﵁ قال: سُئلَ رسول الله ﷺ عن الكبائر قال: ((الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور)) (٣).

وقد ترجم البخاري ﵀ في صحيحه فقال: ((باب ما قيل في شهادة الزور لقول الله ﷿))، والذين لا يشهدون الزور، وكتمان الشهادة لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (٤).

وقد ترجم البخاري ﵀ في صحيحه باباً قال فيه: ((باب لا يشهد على شهادة جور إذا أُشهِد)).