العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
Printed page ٤/ ٤٦٦
لا تنبغي، والله (جل وعلا) لا يليق به شيء من ذلك، وهذا معنى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾.
﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾ جلّ وعلا. التسبيح في لغة العرب: معناه الإبعاد عن السوء، فسبحتُ الشيء معناه: أبعدته عن السوء.
وهو في اصطلاح الشرع: تنزيه رب العالمين (جل وعلا) عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ سجود تواضع وتذلل وخضوع ﷾.
فإذا كان ملائكته المقربون مع عظمهم ومكانتهم عنده لا يستكبرون عن عبادته وينزهونه ويخضعون ويتذللون له فكيف بنا معاشر بني آدم؟!