Skip to content

الإباضية في ميزان أهل السنة أقوال أئمة الدعوة في الإباضية

الإباضية في ميزان أهل السنة

عبد الله بن مسعود السني

Printed page ٤٢

تكفيرهم لمن خالفهم

ففي كتاب " شرح النيل وشفاء العليل" (١): "فالشاك في كونه صوابا -أي المذهب الإباضي- ودين مخالفينا خطأ منافق، ولو منا، ولا يشم رائحة الجنة، ولو صلى حتى يخرج عظم جبهته، أو صام الدهر، وتصدق بلا غاية".

وفي كتاب " لباب الآثار " (٢) تأليف مهنا بن خلفان بن محمد البوسعيدي طبعة وزارة التراث العمانية ونقله سعيد بن بشير الصبحي في كتاب " الجامع الكبير " (٣): مسألة: عن الشيخ أحمد بن مداد – ﵀: ما تقول في جميع أهل المذاهب سوى الإباضي؟ هل يجوز تخطئتهم وتضليلهم؟ ويجوز أن يلعنوا ولا ينتقض وضوء من فعله واعتقده أم لا؟ قال: نعم جائز ذلك، ولا ينتقض وضوء من فعل ذلك، إذ هو قال الحق، والصواب والصدق، لأن جميع مخالفينا من المذاهب هم عندنا