Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ١ - باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ -

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ١/ ٧٨

وَوَثَّقَهُ العِجْلي وابن سعد وغير واحد.

ومات سنة ست وتسعين ومائة.

وفي «اللباب» (١): الرُّؤَاسي بضم الراء، وفتح الهمزة، وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى رؤاس، وهو الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان (٢)، وزاد: وكان مولده -يعني وكيعاً- سنة تسع وعشرين ومائة، ومات سنة ست أو سبع أو ثمان وتسعين ومائة بِفَيْد في طريق مكة انتهى.

قوله: حدثنا سفيان (٣)، قيل: هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران -واسمه ميمون الهلالي -أبو محمد الكوفي الأعور، أحد أئمة الإسلام.

نزل مكة، وروى عن: عمرو بن دينار، والزهري وزياد بن علاقة وزيد بن أسلم، ومحمد بن المنكدر، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وخلق كثير.

وعنه: الأعمش، وشعبة، وابن جُرَيج، ومِسْعَر -وهم من شيوخه-، وابن المبارك، وحماد بن زيد، وأبو معاوية الضرير، وأبو إسحاق الفَزَاري -وهم من أقرانه، وماتوا قبله- وابن المديني، وابن معين، وابن راهويه، والفلَّاس، وأبو كُرَيب، وأُمَمٌ سِوَاهُم.