بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل
قوله: عن نُبَيْط (١) بن شَرِيط الأشجعي، كوفي، له صحبة، ورواية عن النبي ﷺ، وعن أنس، وسالم بن عبيد. وعنه: ابنه سلمة، ونعيم بن أبي هند، وأبو مالك الأشجعي.
وفي «التقريب» (٢): صحابي صغير يكنى أبا سلمة.
قوله: عن سالم (٣) بن عبيد الأشجعي، من أهل الصُّفَّة، له في تَشْميت العاطس. وعنه نُبَيْط بن شَرِيط، وهلال بن يَسَاف، وغيرهما.
٣٩٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، شَيْخٌ بَاهِلِيٌّ قَدِيمٌ بَصْرِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، مِنْ كُرَبِ الْمَوْتِ مَا وَجَدَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا لَيْسَ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا الْمُوافَاةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قوله: أخبرنا نصر بن علي، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم جميعاً إلا عبد الله (٤) بن الزبير الباهلي، فإنه عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي، البصري، عن: ثابت، وأيوب، وخالد الحذاء، وغيرهم.