Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ٥٣ - باب ما جاء في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ٢/ ٣٢٠

وثَّقَهُ ابن سعد، وقال: مات بحلب سنة مائتين.

قوله: عن عبد الرحمن (١) بن العلاء بن اللَّجْلَاج- بجيمين- الغَطَفَاني.

عن: أبيه. وعنه مبشر بن إسماعيل، وثَّقَهُ ابن حبان.

وفي «التقريب» (٢): نزيل حلب، مقبول، من السابعة.

وأبوه العلاء بن اللَّجْلَاج الغَطَفَاني، عن: أبيه، وابن عمر. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وثَّقَهُ العجلي.

وتقدم التعريف بابن عمر، وعائشة رضي الله تعالى عنهما.

٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُلَيْكِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، شَيْئًا مَا نَسِيتُهُ، قَالَ: مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ، ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ.

قوله: حدثنا أبو كُرَيْب، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم (٣).