Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ١ - باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ -

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ١/ ٦٩

قال أبو حاتم (١): كتبت عن بُندار نحواً من خمسين ألف حديث، وكتبت عن أبي موسى شيئاً وهو أثبت من بندار.

وقال العجلي: بصري ثقة كثير الحديث، وكان حائكاً (٢).

وقال أبو حاتم: صدوق.

وضعفه ابن معين.

وقال النسائي: لا بأس به.

قال البخاري وغيره: مات في رجب سنة ثنتين وخمسين ومائتين. يقال: وله خمس وثمانون سنة.

و «العَبْدِي» (٣): بفتح العين، وسكون الباء الموحدة، وفي آخرها دال مهملة، هذه النسبة إلى عبد القيس من (٤) ربيعة بن نزار، وهو عبد القيس بن أفصي بن دغمن (٥) بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ينسب إليه خلق كثير منهم الجارود العبدي، وَفَدَ على رسول الله ﷺ،