بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل
ولله الحمد.
٣١١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قُلْتُ: فُلانَةُ لا تَنَامُ اللَّيْلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ أَحَبَّ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
قوله: حدثنا هارون بن إسحاق، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً، وعَبْدَة بفتح المهملة هو ابن سليمان.
٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتَا: مَا دِيمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ.
قوله: أخبرنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم خلا الرفاعي، فإنه محمد (١) بن يزيد بن محمد بن كثير العِجْلي، أبو هاشم الرِّفَاعي الكوفي، قاضي بغداد.
روى عن: أبي أسامة، وابن نُمير، وخلق.
وروى عنه: مسلم، وعبد الله بن أحمد، والمصنف، وابن ماجه،