Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ٤٣ - باب ما جاء في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ٢/ ٢٤٦

٣٠٠ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ، وَمَا صَامَ شَهْرًا كَامِلا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلا رَمَضَانَ.

قوله: حدثنا محمود بن غيلان، إلى آخر الإسناد تقدم ما خلا سعيد (١) بن جبير بن هشام الوالبي، مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفي، أحد الأئمة الأعلام.

روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وأبي سعيد، وطائفة.

وعنه: الأعمش، والحكم، وسلمة بن كُهيل، وسليمان الأحول، وخلق كثير.

قال عبد الملك بن أبي سليمان: كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.

وقال جعفر بن أبي المغيرة: كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول أليس فيكم ابن أم الدَّهْمَاء -يعني سعيد بن جبير-.

وقال ميمون بن مهران: لقد مات سعيد بن جبير، وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.