Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ٣٠ - باب ما جاء في فاكهة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ٢/ ١١٩

قوله: عن سفيان إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم.

١٩٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، أَوْ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، قَالَ وَهْبٌ: وَكَانَ صَدِيقًا لَهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْخِرْبِزِ وَالرُّطَبِ.

قوله: حدثنا إبراهيم (١) بن يعقوب السعدي، أبو إسحاق، الجُوزَجَاني، الحافظ، سكن دمشق.

وروى عن: يزيد بن هارون، وحسين الجُعْفي، وأبي عاصم، وخلق كثير.

وعنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن جَوْصَا، وابن خزيمة، والدولابي، وخلق.

وثَّقَه النسائي، وغيره.

وقال الدارقطني: كان من الحُفَّاظ المصَنِّفين، والمخرِّجين الثقات.

وقال الخَلَّال: كان أحمد يُكاتبه ويُكْرِمُهُ إكراماً شديداً، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون.

وقال ابن عدي: كان يسكن دمشق، يحدث على المنبر، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر، قال: وكان فيه تحامل على