Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل [مقدمة الدراسة] المبحث التاسع منهجي في التحقيق

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ١/ ٤٦

بن قانع، وكان ثقة زاهداً، مات في المحرم سنة خمس وتسعين (١) ومائتين، ومولده سنة مائتين.

المسألة الثالثة: أنه قال قائل: كيف تدخل الأحاديث التي فيها صفته الشريفة في الحديث وقد عَرَّفُوه بأنه ما أضيف إلى النبي ﷺ قولاً له، أو فعلاً له، أو تقريراً، وهي ليست واحداً منها؟ انتهى.

فقلنا: قال الحافظ أبو الفضل ابن حجر: الأحاديث التي فيها صفة النبي ﷺ داخلة في قسم المرفوع بالاتفاق، مع أنها ليست قولاً له ﷺ ولا فعلاً ولا تقريراً، انتهى.

على أن العلامة شمس الدين الكرماني عرف الحديث بقوله (٢): اعلم أن علم الحديث موضوعه ذات النبي ﷺ من حيث إنه رسول الله، وحَدُّهُ هو: علمٌ يُعْرَفُ به أقوال رسول الله ﷺ، وأفعاله، وأحواله، وغايته: هو الفوز بسعادة الدَّارَيْن، انتهى.

فزاد في التعريف «وأحواله» فإن قلت: هذا التعريف للحديث فكيف يجعله الكرماني تعريفاً لعلم الحديث؟

قلت: يقال له: الحديث، ويقال له: علم الحديث.