Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ١٥ - باب ما جاء في درع رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ١/ ٣٥٧

وإن حواريي الزبير» وقال عروة: كان الزبير طويلاً تخط رجلاه الأرض إذا ركب، قتل رضي الله تعالى عنه في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وقبره بوادي السباع من ناحية البصرة بعد انصرافه من وقعة الجمل بها ﵁ (١).

١١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِب بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، قَدْ ظَاهَرَ بَيْنَهُمَا.

قوله: حدثنا ابن أبي عُمَر، ثنا سفيان، تقدم التعريف بهما.

قوله: عن يزيد (٢) بن خُصَيْفة، هو يزيد بن عبد الله بن خُصَيْفة الكندي المدني، وقد يُنسب إلى جده.

روى عن: أبيه، والسائب بن يزيد، وطائفة.

وروى عنه: مالك، والسفيانان، وابن جُرَيج، وخلق.

وثَّقَه النسائي، وابن معين، وأبو حاتم، وغيرهم.

وفي «التقريب» (٣): خُصَيْفة بمعجمة ثم مهملة، ثقة، من الخامسة.

قوله: عن السائب بن يزيد، تقدم التعريف به.