Skip to content

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ١٣ - باب ما جاء في تختم رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Printed page ١/ ٣٤٣

مهران العَدَوي، مولاهم، أبو نَضْر البصري.

روى عن: الحسن، وابن سيرين، وأيوب، وزياد بن كُليب، وقتادة، وخلق.

وروى عنه: الأعمش -أحد شيوخه-، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، ويحيى القطان، ويزيد بن زريع، وخلق.

وثَّقَهُ ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، وغيرهم.

وقال أحمد: لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله.

وقال أبو حاتم: قبل أن يختلط ثقة، وكان أعلم الناس بحديث قتادة.

وقال عبد الصمد: مات سنة ست وخمسين ومائة.

وفي «التقريب» (١): ثقة حافظ، له تصانيف، كثير التدليس، واختلط، وكان مِنْ أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ومائة.

قوله: عن قتادة عن أنس، تقدم التعريف بهما.

١٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَكَانَ يَلْبَسُهُ فِي يَمِينِهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ فَطَرَحَهُ ﷺ، وَقَالَ: لا أَلْبَسُهُ أَبدًا فَطَرَحَ