Skip to content

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل نجيح بن عبد الرحمن السندي، أبو معشر المدني، مولى بني هاشم، كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم.

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

ابن كثير

Printed page ١/ ٣٣٧

وقال أبو نُعَيْم: كان كَيِّساً حافظاً.

وقال يزيد بن هارون: سمعت أبا جَزْء نَصْر بن طريف يقول: أبو مَعْشَر أكذب من في السَّماء ومن في الأرض، قلت في نفسي: هذا علمك في الأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جُزْء ورفع أبا مَعْشَر.

وقال الفَلَّاس: كان يحيى لا يحدث عنه، ويُضَعِّفه [٤٤ - ب] ويضحك إذا ذكره، وكان ابن مهدي يُحَدِّث عنه.

وقال غيره: عن ابن مهدي: كان أبو معشر تَعرف وتُنكر.

وقال أحمد بن حنبل: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثه أعتبر به. وقال أحمد مَرَّةً: يُكتبُ من حديثه ما كان عن محمد بن كعب في التفسير. وقال مَرَّة: كان صدوقاً، ولكنه لا يقيم الإسناد، ليس بذاك.

وقال أبو حاتم: كان أحمد بن حنبل يرضاه في المغازي، ويقول: كان بصيراً بها. قال أبو حاتم: وكنت أهاب أحاديثه حتى رأيت أحمد يُحَدِّث عن رجل عنه، فتوسعت بَعْدُ في كِتَابةِ حديثه. قال: وروى عبد الرزاق عن الثوري عنه حديثاً واحداً، وحدثنيه أبو نُعَيم عنه فقيل له أهو ثقة؟ فقال: صالح، لَيِّن الحديث، محله الصِّدق، يُكتب من حديثه الرِّقاق (١).

وقال يحيى بن معين: ليس بقوي. وقال مَرَّة: ضعيف. وقال مرةً: ليس بشيء، كان أُمِّياً.