Skip to content

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل (ت) معمر بن راشد الأزدي الحداني، أبو عروة بن أبي عمرو البصري، سكن اليمن، وهو مولى عبد السلام بن عبد القدوس, وعبد السلام مولى عبد الرحمن بن قيس الأزدي أخي المهلب بن أبي صفرة، شهد معمر جنازة الحسن البصري.

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

ابن كثير

Printed page ١/ ١١٣

وهو من أقرانه، وغندر، والواقدي، ومحمد بن كثير الصَّنْعاني، -وهو آخر من حدث عنه-، ومعتمر، ويحيى بن أبي كثير، وأبو إسحاق السبيعي -وهما من شيوخه-، وأبو سفيان المَعْمَريُّ.

قال معمر: خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن وطلبت العلم عامئذٍ وجلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعت منه حديثاً إلا كأنه منقش في صدري.

وقال أبو حاتم: انتهى الإسناد إلى ستة نَفَرٍ أدرَكَهُم معمر وكتب عنهم، لا أعلم اجتمع لأحدٍ غيره، من أهل الحجاز: الزُّهْري، وعمرو بن دينار، ومن الكوفة: أبو إسحاق، والأعمش، ومن البصرة: قتادة، ومن اليمامة: يحيى بن أبي كثير.

وقال علي بن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فذكر معمراً منهم.

وقال أحمد: لا تضم أحداً إلى معمر إلا وجدته يتقدم في الطلب، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وكان أول من رحل إلى اليمن.

وقال عباس عن ابن معين: أثبت الناس في الزُّهْري: مالك، ومعمر، ويونس، وعُقَيْل، وشعيب، وابن عيينة.

قال يحيى: وقال هشام بن يوسف: عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه وسمع منها سماعاً نحو ثلاثين حديثاً.

وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: معمر أحب إلي في الزُّهْري من سفيان بن عيينة، ومن صالح بن كيسان، ومن يونس بن يزيد.

وقال الغلابي: سمعت ابن معين يُقَدِّم مالك بن أنس على أصحاب الزُّهْري،