قراءة في بردة البوصيري وشعره
Printed page ١٤
ذهبَ الشبابُ وسوف أذهبُ مثلما ... ذهبَ الشبابُ وما امرؤ بمخلَّدِ
إنَّ الفناء لكلِّ حيٍّ غايةٌ ... محتومةٌ إن لم يكن فكأنْ قَدِ (١)
هذا وأسأل الله ﷿ أن يهدي ضال المؤمنين وأن يردَّه إلى الحق رداً جميلاً،
وصلى الله وسلم على حبيبنا وسيدنا ونبينا محمدٍ عبدِ الله ورسوله وعلى آله وصحبه أجمعين.
End of the book