Skip to content

المردفات من قريش - ضمن نوادر المخطوطات [النص]

المردفات من قريش - ضمن نوادر المخطوطات

أبو الحسن المدائني

Printed page ١/ ٦٥

قالت: أسميها باسم إحدى أمهاتي. فسمتها خديجة أو فاطمة. فماتت ابنتها من مصعب وهي صغيرة، فحملها مصعب إلى العراق فقتل عنها.

وقال ابن قيس الرقيات حين تزوج مصعب سكينة - ويقال قالها الحارث ابن خالد المخزومي حين خرج مصعب بعائشة بنت طلحة:

رحل الأمير بأحسن الخلق … وغدا بلبكَ مطلعَ الشرقِ (١)

وبدت لنا من تحت كلتها … كالشمس أو كغمامة البرقِ

وتنو فتثقلها عجيزتها … مشيَ النزيف ينوءُ بالوسقِ (٢)

فظللت كالمقمور خلعته … هذا الجنون وليس بالعشقِ (٣)

ما صبحت زوجاً بغرتها … إلا غدا بكواكب الطلقِ

وتروي هذه الأبيات لرجل من ثقيف قالها في امرأة من ثقيف.

وخطب سكينة عبد الملك بن مروان فقالت أمها: والله لا أزوجها منه أبداً وقد قتل ابن أختي - تعني مصعباً (٤) - فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله ابن حكيم بن حزام - وأم عبد الله بن عثمان رملة ابنة الزبير بن العوام - فولدت له سكينة ابناً يقال له قرين، وحكيماً، وابنة ويقال ابنتين. فمات عنها فتزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، فأصدقها صداقاً كثيرا، فقال