كشف الخفاء ت هنداوي
وعن الحسن بن علي رفعه: "إن الله جعل البهاء والهوج -بفتحتين أي الحمق- في الطول".
ورواه بعضهم بلفظ: "ما خلا قصير من حكمة، ولا طويل من حماقة". انتهى.
٢٢١٠- ما خلا يهوديان بمسلم إلا هما بقتله١.
رواه الثعلبي وابن مردويه وابن حبان في "الضعفاء" عن أبي هريرة مرفوعًا. وفي رواية ابن حبان: "يهودي" و"هم" بالإفراد،
وأخرجه الديلمي بلفظ: "ما خلا قط يهودي بمسلم إلا حدث نفسه بقتله".
وقد أطال الكلام عليه السخاوي في بعض الحوادث.
فأقول ويؤيد ذلك ما ذكره شيخنا المرحوم يونس المصري: "أنه كان يقرأ على يهودي يومًا في المنطق؛ فقال له: وقد انفرد به: لا تأتني إلا ومعك سكين أو نحوها؛ لأن اليهودي إذا خلا بمسلم ولم يكن معه سلاح لزمه التعرض لقتله".
وقال النجم: واشتهر في كلام الناس "أنه ما خلا قط رافضي بسني إلا حدثته نفسه بقتله"، وهي من الخصال التي شاركت الرافضة فيها اليهود.
٢٢١١- ما دفع الله كان أعظم.
قال النجم: لم أجده في المرفوع؛ وإنما قال لقمان لابنه في قصة أصاب ابنه فيها بلاء، فقال له: "لعل ما صرفه الله عنك أعظم مما ابتليت به"، أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "الرضاع" عن سعيد بن المسيب موقوفًا عليه وذكر الحديث.
٢٢١٢- ما رفع أحد أحدًا فوق مقداره؛ إلا واتضع عنده من قدره بأزيد.
قال في "المقاصد": ليس في المرفوع؛ ولكن قد جاء عن الشافعي كما نقله البيهقي في مناقبه بلفظ: "ما أكرمت أحدًا فوق مقداره؛ إلا اتضع من قدري عنده بمقدار ما أكرمته".
نعم، مضى "أمرنا رسول الله ﷺ أن ننزل الناس منازلهم، ومن رفع أخاه فوق قدره اجتر عداوته". وهذا في اللئام.
قال الشافعي: "ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك: المرأة والعبد والفلاح".