Skip to content

غاية المقصد فى زوائد المسند باب إخراج أهل التوحيد من النار

غاية المقصد فى زوائد المسند

نور الدين الهيثمي

Printed page ٤/ ٤٤٩

٥٠٨٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ، أَخْبَرَنِى صَالِحُ ابْنُ أَبِى صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، أَخْبَرَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيَتَمجَدَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى أُنَاسٍ لمَ يعَمِلُوا مِنْ خَيْرًا قَطُّ، فَيُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا احْتَرَقُوا، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ بَعْدَ شَفَاعَةِ مَنْ يَشْفَعُ.

قلت: وقد تقدم حديث أبو هريرة وابن مسعود فى التوبة، فيمن لم يعمل خيرًا قط إِلَاّ التوحيد.